احتفل العراق اليوم بعيد استقلاله، مُستذكرًا انضمامه إلى عصبة الأمم عام ١٩٣٢ والاعتراف به كأول دولة عربية تخرج من الانتداب وتحظى بسيادة كاملة.
وتدفقت برقيات التهنئة من الخارج. بعث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، برقيات تهنئة إلى الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد، وانضم إليه نائب أمير قطر ورئيس الوزراء.
كما بعث العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، ببرقية تهنئة، مُعربًا عن أطيب تمنياته، مُعربًا عن أمله في استقرار العراق وازدهاره.
ومن يريفان، هنأ رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مُؤكدًا على فرص تعميق التعاون.
وأشاد الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، بهذه المناسبة بدعوة لتوسيع العلاقات الاقتصادية، كما أشار رئيس أذربيجان، إلهام علييف، إلى لقائه الأخير مع الرئيس رشيد في نيويورك، مُعربًا عن دعمه لعلاقات ثنائية أقوى.
تُحيي هذه الذكرى أيضًا ذكرى عهد الملك فيصل الأول، الذي اعتلى العرش عام ١٩٢١ وأشرف على مسيرة العراق نحو الاستقلال. سعى الملك فيصل الأول إلى توحيد طوائف العراق المتنوعة، والتوفيق بين التطلعات القومية والنفوذ الأجنبي خلال السنوات التأسيسية للدولة. وقد ضمنت قيادته انضمام العراق إلى عصبة الأمم، ورسخت مكانته كدولة ذات سيادة.
العراق يحتفل بعيد الاستقلال
